بيان صحفي صادر عن وزارة خارجية جمهورية قبرص بشأن تقارير الأمين العام للأمم المتحدة حول بعثته للمساعي الحميدة في قبرص وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في قبرص (UNFICYP)
فيما يتعلق ببعثة المساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة وتقارير قوة حفظ السلام في قبرص المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشير وزارة خارجية جمهورية قبرص إلى...
فيما يتعلق ببعثة المساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة وتقارير قوة حفظ السلام في قبرص المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشير وزارة خارجية جمهورية قبرص إلى ما يلي:
ترحب وزارة خارجية جمهورية قبرص بالتزام الأمين العام المعلن بمواصلة جهوده لاستئناف عملية التفاوض، بهدف التوصل إلى حل قابل للتطبيق وشامل، استنادًا إلى الإطار المتفق عليه وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ونحن نتفق مع الأمين العام في أن تدابير بناء الثقة لا يمكن أن تحل محل عملية التفاوض. ونتطلع إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة وشاملة وعادلة للقضية القبرصية، تقوم على أساس اتحاد ثنائي المناطق قائم على المساواة السياسية، كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
فيما يتعلق بالتقرير الخاص بقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، تشارك وزارة خارجية جمهورية قبرص الأمين العام قلقه إزاء الانتهاكات المستمرة المسجلة التي يرتكبها جيش الاحتلال في المنطقة العازلة، لا سيما في مناطق بيلا وفاروشا وستروفيليا. وندين بشدة الأعمال غير القانونية التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي، بما في ذلك مضايقة المواطنين القبارصة والقيود التي يحاول فرضها على تحركات قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص وقدرتها على تنفيذ ولايتها.
تحترم وزارة خارجية جمهورية قبرص وتولي أهمية كبيرة لدور قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في قبرص، استناداً إلى ولايتها، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 186 (1984)، وتتوقع من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتراجع الفوري عن الانتهاكات المسجلة وحماية الظروف المعيشية الطبيعية.
وفي الوقت نفسه، تعرب وزارة خارجية جمهورية قبرص عن خيبة أملها إزاء ميل الأمم المتحدة طويل الأمد إلى الحفاظ على نهج متساوي المسافة، مما يؤدي إلى تصوير غير دقيق وانتقائي للحقائق على أرض الواقع، حيث أن هذه الحقائق ناجمة عن الاحتلال التركي والمنهجية التي تتبعها قوات الاحتلال، مما يقوض الجهود المبذولة لخلق مناخ من الثقة.
فيما يتعلق بالولاية الإنسانية لقوة حفظ السلام، تود وزارة خارجية جمهورية قبرص أن تذكر بضرورة أن يسجل التقرير بوضوح ويسلط الضوء على مسؤوليات تركيا فيما يتعلق بظروف معيشة المحاصرين، وكذلك فيما يتعلق بقضية المفقودين.
تؤكد وزارة خارجية جمهورية قبرص مجدداً التزامها بمواصلة التعاون والتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص من أجل التنفيذ الفعال لولايتها، وبهدف نهائي يتمثل في التوصل إلى حل عادل وقابل للتطبيق للقضية القبرصية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
المصدر: الرابط



لا تعليق! كن الأول.